الجنس يهدئ القلق ويخفف الإحباط كما أن النشوة الجنسية علاج للاكتئاب وذلك بسبب تأثير العملية الجنسية على مستويات الدوبامين والسيروتونين في الدماغ ويعد التوازن بين هذين الناقلين العصبيين ضرورياً من أجل الصحة النفسية.
الجنس يخفف من اضطرابات الحيض الناجم عن اضطراب الأستروجينات حيث أن ممارسة الجنس بشكل منتظم تساعد على انتظام الأستروجين والبروجسترون وبالتالي على انتظام الحيض ونقص الآلام المرافقة للطمث.
تألق البشرة كما يقلل من الالتهابات الجلدية والنمش وذلك لسببين الأول هو انتظام هرمونات الأستروجين والذي يسمى هرمون الجمال حيث يسبب تحسن في شكل الثدي ونقص الشعرانية بشكل كبير والثاني هو إفراز العرق أثناء ممارسة الجنس (خاصة عندما لا تكون المرأة عطشى) مما يساعد على تخليص الجسم من السموم المتراكمة فيه.
يمنع تساقط الشعر الناجم عن سبب هرموني يتعلق بنقص الأستروجين لأن ممارسة الجنس المنتظم تحسن إفراز الأستروجين أما تساقط الشعر الناجم عن نقص التغذية فلا يمكن معالجته عن طريق الجنس.
الجماع المنتظم يسبب زيادة البروجسترون ويسبب زيادة الخصوبة عند النساء ولذلك فمن المفيد ممارسة الجنس بشكل منتظم عند النساء اللواتي يعانين من ضعف في المبيض أو تكون لديهن فترة الدورة الطمثية طويلة (أكثر من شهر)
الآلام العضلية وخاصة آلام الظهر حيث أنها غالباً ما تكون من منشأ نفسي ويساعد تحسين المزاج المرافق للعملية الجنسية على تخفيف هذه الآلام، إضافة إلى آلام الشقيقة والصداع وذلك بسبب الإندورفينات التي يفرزها الجسم أثناء ممارسة الجنس. كما أن الجنس المنتظم يساعد في علاج بعض أمراض التوتر مثل القرحة وعسر الهضم.
تنشيط الدورة الدموية وتقوية العضلات حيث يعتبر الجنس نوعاً من أنواع الرياضة وخاصة بالنسبة للرجال كما أن العملية الجنسية تتطلب لياقة بدنية من كل من المرأة والرجل لذلك تعد الحياة الجنسية دافعاً لممارسة التمارين الرياضية التي تحسن الحياة الجنسية..
يعزز وظائف المناعة حيث يعد الجنس وسيلة مناسبة للوقاية من الرشح والكريب وذلك لأن الجنس يساعد على تنبيه عمل الخلايا المناعية وخاصة الخلايا التائية التي تلعب دوراً في وقاية الجسم من الأمراض.
الوقاية من هشاشة العظام وتأخير الشيخوخة وذلك بسبب هرمون الأستروجين الذي يعد علاجاً لهشاشة العظام كما أنه يساعد على إعطاء مظهر صحي للجلد والشعر مما يؤخر مظاهر الشيخوخة
تقوية الفكر الإبداعي وتصفية الذهن مما يساعد على الاسترخاء والعمل بشكل جيد كما أن نقص الجنس من جهة أخرى يسبب زيادة في العدائية والتوتر مما ينقص من القدرة على الإبداع
حماية الأسنان حيث أن ممارسة الجنس قبل النوم يزيد من تنبيه إفراز اللعاب مما يساعد على جعل الفم بيئة غير مناسبة لنمو الجراثيم كما أن وجود الشريك الجنسي يعمل كحافز على زيادة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان.